
وشدد، خلال احتفال تكريمي في حارة حريك، على «ضرورة أن تقوم الدولة بمسؤولياتها وواجباتها، لا أن تعالج السم بالأكثر سمّاً كما هو التعاطي الآن مع بعض الملفات الداخلية بما يتعلق بصيحات تأخر الرواتب وضعفها».
وعن التجاوزات الإسرائيلية، أشار عمار إلى «أننا اليوم ما زلنا نشاهد خبث العدو الإسرائيلي، حيث ما زال إلى الآن على الرغم من الهزائم الكبرى التي مني بها بفعل المقاومة، يحاول المساس بسيادتنا، وها هم بالأمس يطلّون علينا بخلفية الاستيطان من جديد في الجنوب عبر زراعة الأشجار داخل السياج».
ودعا الدولة للقيام بواجباتها لـ«حماية السيادة الوطنية، وحفظ سمعة الجيش اللبناني الذي يمنعه القرار السياسي في الداخل من أن يتحرك جنوده للقيام بواجباتهم في التصدي للعدو الإسرائيلي». متسائلاً «إن كان هذا القرار يمتثل لإرادة المستكبر الأميركي، أم يهاب العدو الصهيوني».